الرئيسية / منوعات / عوامل التبول اللإرادي الليلي نحو الأطفال

عوامل التبول اللإرادي الليلي نحو الأطفال

هناك اسباب عديدة للاصابة بالتبول اللاارادي ومن تلك العوامل:

[٢] ثمة عديدة عوامل عضوية؛ كالإصابة بالتهابات في مسار البول، ومن المحتمل أن يرجع الداعِي لحجم المثانة على أن يكون ضئيل الكمية.

مرض السكّري يؤدي لعدم إخضاع البول الأمر الذي يجعله سريع التبول دون أن يشعر بنفسه. التهابات اللوزتين تُوقع تلك الإشكالية.

تهيّج مساحة فتحة الشرج نتيجة تناول الخضار غير المطبوخة جيداً، وتناول الفاكهة الملوّثة، وبذلك فإن الدودة الدبوسية ذات اللون الأبيض الموجودة في الخضار والفاكهة تبيض خلال السبات على فتحة الشرج فتتهيّج المساحة ويؤدّي هذا للتبول اللاإرادي.

الأسباب الوراثيّة والعوامل الجينية التي تنتقل إلى الأولاد لو كان واحد من الوالدين جريحاً بها خلال الطفولة.

العوامل النفسية التي يتجاوز بها الطفل نتيجة الغيرة أو التفكك الأسري.

تناول المشروبات المدرة للبول كشرب الشاي أو القهوة أو تناول الشوكولاتة؛ لاحتواء تلك المشروبات على مادة الميثيل زانثين؛ فهي مادة لها نفوذ قوي على إدرار البول.

إصابة الطفل بمتلازمة داون ممّا يجعله غير مدرك لحاجته للذهاب إلى دورة المياه.

إصابة الطفل بفرط الحركة أو قلة تواجد في التركيز؛ بحيث يتأخّر نموه الإدراكي، وذلك يُشتمب له تلك الإشكالية.

سبات الطفل بعمق يُشتمب له التبوّل اللإرادي.

أساليب دواء التبول الليلي نحو الطفل لمداواة التبول الليلي نحو الأطفال والقضاء عليه هناك أساليب يلزم تتبعها ومنها:

[٣] تجنب طرح الإشكالية من قبل الوالدين في مواجهة الآخرين لتخفيف الإحساس بالحرج نحو الطفل. عدم توبيخه أو ضربه نتيجة لـ تلك الإشكالية كي لا يتكاثر الشأن سوءاً، وباستمرارً يلزم القول للطفل بأنها إشكالية مؤقتة ستنتهي في وقت محدد.

أمر الطفل بالذهاب إلى دورة المياه مرّةً كل ساعتين كحد أدنى، وخاصّةً قبل أن يخلد إلى السبات.

تخفيض الأم من تقديم المشروبات والسوائل للطفل، وتجنّبها قبل وقت سبات الطفل بثلاث ساعات.

صبر الأم على حل تلك الإشكالية ينعكس على نحو غير سلبي على نفسية ابنها الصغير.

المراعاة بنظافة الطفل على نحوٍ دائم وهذا بتبديل ملابسه الداخلية والخارجية التي من الجائز أن تُوقع التهابات له أو من الممكن أن يصاب بالعدوى عن طريقها.

إيقاظ الأم لطفلها وقت نومه مرّةً كل ساعتين؛ بحيث يذهب لدورة المياه، واعتماد تلك الخطوة سيُشعر الطفل بالقدرة على التحكم بنفسه بالتدرج.

تقديم الطعام الصحي للطفل بحيث يخلو من البهارات والأملاح والسكريات. إذا واصلّت الإشكالية نحو الطفل يلزم أخذه للطبيب ليقوم بفحصه وإعطائه العلاج الموائم.

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


اخفاء الاعلان X