الرئيسية » ثقافة وفنون » “مثلث برمودا” لن يكون لغزا غامضا بعد اليوم لهاذا السبب أخفت السلطات الامريكية من أكتشف السر وقام بنشرة (التفاصيل)
“مثلث برمودا” لن يكون لغزا غامضا بعد اليوم لهاذا السبب أخفت السلطات الامريكية من أكتشف السر وقام بنشرة (التفاصيل)

“مثلث برمودا” لن يكون لغزا غامضا بعد اليوم لهاذا السبب أخفت السلطات الامريكية من أكتشف السر وقام بنشرة (التفاصيل)

“مثلث برمودا” لن يكون لغزا غامضا بعد اليوم لهاذا السبب أخفت السلطات الأمريكية من أكتشف السر وقام بنشره (التفاصيل)

 

 

يتناقل النّاس كثيراً أخباراً عن حدوث ظواهر غريبةٍ خارجةٍ عن المألوف ، فيقف الإنسان أمامها محتاراً في تفسير سببها ، و من هذه الظواهر ما يكون مبنيّاً على الأوهام و منها ما يكون مبنيّاً على واقعٍ يصعب تفسيره أو معرفة كنهه ، فكثيراً ما يتحدّث النّاس عن رؤية أطباقٍ طائرةٍ في الفضاء و يتوهّمون أنّ هناك عالماً آخر يسكن بجوارنا أو حوالينا ، و الحقيقة العلميّة و الشّرائع السّماويّة تنفي ذلك و تؤكّد أنّ المخلوقات التي خلقها الله سبحانه و تعالى هي الإنس و الجنّ و هي وحدها الخاضعة للاختبار و الامتحان بالإضافة إلى مخلوقاتٍ خلقها الله للتّسبيح و التّقديس و العبادة و هي الملائكة ، فظاهرة رؤية مخلوقاتٍ أو أطباقٍ فضائيّةٍ ظاهرةٌ يفنّدها العلم و العقل و الشّريعة . و من بين الظّواهر التي شغلت العلماء و أرّقت تفكيرهم ظاهرة مثلّث برمودا ، أو ما يطلق عليه بمثلث الموت أو مثلث الشّيطان ، و يقع مثلث برمودا في المحيط الأطلسي بين برمودا و بورتيريكو و فورت لودريل في فلوريدا ، و سمّي بهذا الاسم لاتخاذه شكل مثلث ، و قد تناقل النّاس عن هذا المثلّث أخباراً عجيبةً غريبةً منها أنّهم وجدوا سفناً خاليةً من الرّكاب و كأنّها هجرها ربانها ، و منها أخبارٌ عن طائراتٍ حربيّةٍ أقلعت من قاعدة فلوريدا و لم يعرف مصيرها ، و كذلك حديث النّاس عن أنّ الطّائرات التي تحلّق أو تمرّ فوق هذا المثلّث تكون عرضةً للهبوط في قاع المحيط و التّحطم قطعاً . و من بين التّفاسير و النّظريات العلميّة التي تحاول مناقشة هذه الظّاهرة هو وجود طبقةٍ من ثلج الميثان و التي تكسو سطح الماء في مثلث برمودا ، و هذه الطبقة من الثّلج تشكّل حالة عدم استقرارٍ في هذا الجزء من المحيط ، بالإضافة إلى أنّ تفاعل هذه الطّبقة مع الهواء يسبّب حالة من الإنفجارات المتكرّرة و التي قد تكون سبباً في غرق السّفن أو تحطّمها ، و ربما يرجع حدوث المشاكل إلى أخطاءٍ بشريّةٍ تحدث من قبل الطّيارين يتسبّب بها خللٌ فنيّ ، حيث قام أحد كبار الباحثين الامركيين بدراسة جيلوجية ولم وبدراسة سرية بعد أن تمت مظايقتة وبعض الاحيان منعة من قبل الجيش الامريكي من ما اضطر الى البحث والدراسة سر اولم يجد دليل قاطع يثبت صحة الروايات المتناقلة بل اكتشف هذا السر الخطير الذي جعل السلطات الأمريكية  تلقي باالقبظ علية بعد ما نشر البحث التابع لة هو عبارة عن وجود حقل نفطي أو ربما تكون بحيرة نفط كبيرة وان ما تم ترويجة هو عبارة عن هرا ولا اسا لة من الصحة كما انة توجد قاعدة عسكرية قرب المكان تابعة للجيش الامريكي  و الرّاجح من مناقشة هذه الظّاهرة أنّها لا تستحقّ الكثير من الرّعب و إنّما تحتاج إلى مزيدٍ من الدّراسة و التّمحيص بالاستناد إلى أدوات البحث العلميّ الصّحيح .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اخفاء الاعلان
Hide Ads