الرئيسية » عربي ودولي » جحيم الغوطة الشرقية.. لا نريد الموت بصمت
جحيم الغوطة الشرقية.. لا نريد الموت بصمت

جحيم الغوطة الشرقية.. لا نريد الموت بصمت

جحيم الغوطة الشرقية..

لا نريد الموت بصمت

في المعتقل، الزنزانة الجماعية، نرفع رؤوسنا وننظر للعالم من نافذة صغيرة.. السماء بعيدة وتصعب رؤيتها، محجوزة من كافة أنواع الطيران.. نشرتنا الجوية براميل وصواريخ وشظايا، وإن توفرت لنا وجبة طعام واحدة في اليوم فنحن من المحظوظين”.

كلمات عفوية تكتبها باللهجة العامية نيفين الحوتري، وهي أم تعيش في غوطة دمشق الشرقية، وتحلم بأن يتوقف القصف لساعة واحدة فقط كي تتمكن هي وطفلاها من الخلود للنوم الذي تمنعهم عنه صواريخ النظام المنهمرة كالحمم البركانية على مدار الساعة.

 

كلما تمكنت من التقاط اتصال بشبكة الإنترنت من مخبئها بأحد الأقبية السكنية، تنشر الحوتري مقاطع من معاناة الآلاف من سكان الغوطة، الذين وجدوا أنفسهم -بعد حصار مستمر منذ سنوات- عرضة لحملة عسكرية غير مسبوقة بعنفها، يشنها النظام السوري والقوات الرديفة المقاتلة إلى جانبه منذ الاثنين الفائت.

 

ورغم أن هذه المنطقة الواقعة بريف دمشق الشرقي التي يقطنها زهاء 350 ألف مدني، تتعرض للقصف بشكل شبه يومي منذ خروجها عن سيطرة النظام السوري لصالح فصائل المعارضة عام 2012، إلا أن الأيام الأربعة الأخيرة كانت الأكثر ضراوة من خلال “حرب إبادة” قتل فيها المئات جراء قصف مستمر بأعتى أنواع الأسلحة التي تتغنى روسيا بتزويد النظام السوري بها “كجزء من حربها على الإرهاب في سوريا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*